خبر
أخبار ساخنة

ست نساء وستة رجال | قصص قصيرة للروائي الكبير: يوسف السباعي | 1953


غلاف مجموعة قصص قصيرة ست نساء وستة رجال الروائي يوسف السباعي

ست نساء وستة رجال

 

 

نبذة عن الكاتب:

- هو أديب وعسكري وصحفي مصري بارز، لُقِّب بـ”"فارس الرومانسية”.

- ميلاده: وُلِدَ بحي “الدرب الأحمر” بالعاصمة المصريّة “القاهرة” في 17 يونيو 1917  

- مسيرته: جمع بين وظيفته كضابطٍ في الجيش وإبداعه الأدبي والثقافي، حيث تولى عدة مناصب كبرى، وكان وزيراً للثقافة ونقيباً للصحفيين ورئيساً لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام.

- أبرز المحطات العسكرية: تخرج من الكلية الحربية عام 1937 وتدرج في الرتب حتى وصل لرتبة عميد.

- أبرز المناصب الثقافية: عُيَّن وزيراً للثقافة عام 1973، وترأَّس تحرير وإدارة عدة مؤسسات صحفية كبرى مثل"روز اليوسف ودار الهلال والأهرام.

- الجوائز: حصد جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1973، وجائزة لينين للسلام عام 1970.

- أشهر الأعمال الأدبية: ترك إرثاً ضخماً شمل 22 مجموعة قصصية و 16 رواية، تحول الكثير منها إلى كلاسيكيات في السينما المصرية، من أبرزها: رواية رُدْ قلبي” - رواية أرض النفاق” - رواية السقّا مات” - رواية نحن لا نزرع الشوْك” - رواية إني راحلة”.  

- وفاته: أُغتيل يوسف السباعي في مطار “نيقوسيا” عاصمة “قبرص” في 18 فبراير 1978 أثناء مشاركته في مؤتمر آسيوي أفريقي، وذلك إثر تأييده لمبادرة الرئيس “أنور السادات” للسلام مع إسرائيل.

مقدمة:

إليكم ست نساء وستة رجال ٠٠ تتمة للاثنى عشرة امرأة والاثنى عشر رجلا . وبقية من هؤلاء وهؤلاء لم يتسع لها الكتابان السابقان . وانى لأذكر عقب ظهور كتاب اثنتى عشرة لمرأة أن كتبت الدكتورة. ابنة الشاطىء فى نقد الكتاب تقول ما معناه : إنه كان أولى بى أن أقصر كتابتى على الرجال لأنى كرجل أدرى بفهم مشاعرهم وتحليل نفوسهم ، وأنه كان يجب أن أترك الكتابة عن النساء لواحدة منهن لأنها أعرف بخباياهن وأعلم بأحاسيسهن . وصمت حينذاك .. ولم أحاول المكابرة وقلت لنفسى ٠٠ من يدرى ٠٠ ربما كانت على حق . ثم أصدرت بعد ذلك كتاب اثنى عشر رجلا ٠. فأقرته فى نقدها . وكان الأولى بى بعد هذا ألا أعود الى الكتابة مرة ثانية عن النساء وألا أتبع الاثنتى عشرة بست أخر . ولكنى مع ذلك غامرت باصدار كتابى هذا .. لأنى أشعر فى نفسى أنى قد أكون أكثر فهما للنساء من أنفسهن ، وأن التجارب تجعل من الرجل أحيانا مراة تنعكس عليها صور النساء فتبديهن أكثر وضوحا من الأصل ٠ بل ان المرأة نفسها لا أظنها - بغير انعكاسها على رجل - تصبح شيئاً حياً جيّاشاً بالأحاسيس ، مفعماً بالمشاعر ٠ وقصة المراة .. لا تكون إلا والرجل فى حناياها ، وكذا قصة الرجل لا تنسج إلا والمراة سُداها . قان كتبت عن ست تساء فأنا أكتب ضمناً عن ستة رجال . وان كتبت عن ستة رجال فلا أظننى أستطيع أن أمنع ستة النساء من التسلل وحشر أنفسهن بين السطور . وثمة شيءٍ آخر شجّعنى على الكتابة عن النساء .. وهو أن الدكتورة “ابنة الشاطىء” نفسها .. كتبت إلىَّ رسالةً خاصة بعد أن قرأت رواية “إنى راحلة”  تقول أنها كانت تنتقد قيما سبق كتابتى عن النساء وإفراطى فى الكتابة، ولكن بعد قراءتها لهذا الكتاب وجدت أنى استطيع أن أكتب عنهن كما أشاء وأن أُفرط فى الكتابة كما أشاء . وبعد .. أترك الحديث للدستة الجديدة تتحدث عن نفسها .

الفهرس:

أوّلاً: الست نساء:

- امرأة مغرورة. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- امرأة مخدوعة. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- امرأة طيّبة. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- امرأة آثمة. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- امرأة منتقمة. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- امرأة قاتلة. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

ثانياً: الستة رجال:

- رجل مغرور. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- رجل مخدوع. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- رجل طيّب. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- رجل آثم. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- رجل منتقم. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

- رجل قاتل. .......... سيتم النشر القريب تباعاً بإذن الله. 

google-playkhamsatmostaqltradentX