شعر
مكتفياً | من أشعار وألحان وأصوات الذكاء الاصطناعي
مُكتَفيا تَعِبْتُ أُفَتِّشُ فِي الوُجُوهِ عَنِ الوَفَا فَمَا وَجَدْتُ سِوَى التَّلَوُّنِ وَالجَفَا بَنَيْتُ ن…
مجلة ثقافية ترفيهية يحررها: د.أحمد صادق
مُكتَفيا تَعِبْتُ أُفَتِّشُ فِي الوُجُوهِ عَنِ الوَفَا فَمَا وَجَدْتُ سِوَى التَّلَوُّنِ وَالجَفَا بَنَيْتُ ن…
قراءة المزيد »المشهد العاشر عادَ حاكم المدينة لاستئناف حديثه مع خليستاكوف في وجود دوبتشينسكي وأوسيب معهما بينما بوبتشينسكي …
قراءة المزيد »المشهد التاسع عندئذٍ دخلَ عليهم الغُرفةَ خادم الفندق ويُرافقه أوسيب بعد أن أفسح لهم بوبتشينسكي المجالَ ليمرّو…
قراءة المزيد »المشهد الثامن دخلَ حاكم المدينة الغُرفة ووراءه دوبتشينسكي في حين انصرف أوسيب، وما إن تلاقت أعيُن الحاكم وخليس…
قراءة المزيد »المشهد السابع وبعدَ هُنيْهة يعودُ أوسيب للغرفة فيُبادرُه خليستاكوف قائلاً: كأنني لم آكل يا أوسيب .. لقد شعرت…
قراءة المزيد »المشهد السادس يقتحِمُ أوسيب الغُرفة على خليستاكوف ليُفاجئه قائلاً: أبشِر يا سيّدي! تفتر شفتا خليستاكوف عن ابت…
قراءة المزيد »المشهد الخامس وينفرِدُ خليستاكوف بنفسه في الغُرفة فيعودُ إلى مناجاة نفسه: يا له من أمرٍ سيءٍ فعلاً إذا لم يوا…
قراءة المزيد »المشهد الرابع يعودُ أوسيب للغُرفة مُصطحباً معه خادم الفُندُق الذي يُحاورُ خليستاكوف بجفافٍ وقِلّة اهتمام: أم…
قراءة المزيد »