نأتي إلى الدُنيا ونحنُ سَواسيةٌ
نأتي إلى الدُنيا ونحنُ سَواسية
طِفلُ الملوكِ هُنا كطِفلِ الحاشية
ونُغادِرُ الدُنيا ونحنُ كما تَرى
مُتشابهونَ على قُبورٍ حافية
أعمالُنا تُعلي وتَخفِضُ شأنَنا
وحِسابُنا بالحقِّ يوْمَ الغاشية
حورٌ وأنهارٌ وقُصورٌ عالية
وجَهنَّمٌ تُصلَى ونارٌ حامية
فاختَرْ لنفسِكَ ما تُحِبُّ وتَرتَضي
ما دامَ يوْمُكَ واللَيالي باقية
وغداً مَصيرُكَ لا تَراجُعَ بعدَهُ
إمّا جِنانُ الخُلْدِ وإمّا الهاوية