خبر
أخبار ساخنة

أصدقاء الأمس أعداء اليوم وقعوا في بعض | اللهم اضرب الفاسدين بالفاسدين



وقعوا في بعض

 

 

تغيّرت الأوْضاع وتبدّلت الاّراء وتحوّلت المواقف بين أقطاب الإعلام الفاسدين، ولأنهم اجتمعوا بالأمس كأصدقاء على مائدة المصالح المشتركة فقد تفرّقوا اليوْم كأعداء بعد أن اختلفت تلك المصالح وتباينت أسبابها بعد ظهور أطراف جديدة فقلبت قواعد اللعبة فتنابذوا وهم يبحثون عن مصالحَ جديدة تُشبِع نهمهم الذي لا ينتهي بعد أن صار ولاؤهم للجنيه والريال والدولار فقط وفقاً لسياسة المصالح وتحقيق الأهداف وحُب السُلطة والسيْطرة وليس لمصلحة الوطن.

أصبحوا يتربّصون ببعضهم البعض ويُجاهرون بالعداء والخصومة بعد أن تعرّت مواقفهم فصاروا كالمرأة اللعوب التي تتحدّث عن الشرف أو كاللص عندما يتكلّم في الاستقامة أو كالفاسق إذا نطق بالإيمان، ففاقد الشيْء يكون بليغاً دائماً في وصف ما يفتقده.

ولا أجد ما أُعبّر به عن حال هؤلاء الإعلاميّين الفسقة الفسدة أصدق ممّا قاله الشاعر "محمود درويش":

"كلُّ موسمٍ وأصواتكم في مهب الريح

كلُّ موسمٍ وبضاعتكم مُنتهية الصلاحيّة

في كل درسٍ عن الوطنيّة

نجدكم يا أصحاب النزوات البشريّة

نحن أحياءٌ وباقون وأنتم عابرون

وللحلم بقيّة

حين تنازلتم عن رجولتكم

حين كنتم تقتاتون مثل الضباع

من فواضل غيركم

ولا تستحون حين تُنتهَك الأميرات

وأنتم لا تُبدون الأسف

فما أنجسكم وأنتم تجتمعون حول الجيَف

وما أوضعكم حين تكون المُتعة خالصة الأجر

والرُتبة: دكتورٌ مع مرتبة الشرف".

google-playkhamsatmostaqltradent