المشهد السادس
ينضم عِدّةُ ضيوفٍ آخرون إلى مَن سبقوهم، وكان على رأسِهم لوقا لوقيتش وزوْجتَه:
لوقا لوقيتش: لي الشرف أن……
زوْجة لوقا: (تُزيحه جانباً وتندفع نحوَ الأمام) أُهنّئُكِ يا أنّا أندرييفنا .. (تتبادلان القُبَل) لقد سُررتُ حقّاً .. قيلَ لي أن أنّا أندرييفنا تُزوِّجُ ابنتها فقُلتُ لزوْجي: "اسمعْ يا لوقا .. يا لها من سعادةٍ حلَّتْ على عزيزتي أنّا أندرييفنا .. إنني في غاية الفرحة لدرجة أنني أتحرَّقُ شوْقاً للإعراب لأنّا أندرييفنا شخصيّاً عن تهنئتي" .. ثم قُلتُ في نفسي: "آه .. يا إلهي! .. لقد انتظرتْ أنّا أندرييفنا خطيباً مُناسِباً لابنتها .. والآنَ جاءها القَدَرُ السعيد وحدثَ ما كانتْ تُريدُه تماماً" .. ولم تسعْني الفرحةُ حقّاً حتى أنني فقدتُ القُدرةَ على النُطقِ لدقائقَ فرُحتُ أبكي .. أبكي .. حتى أننى بدأتُ أنتحِب فراحَ لوقا يقول: "لماذا تنتحبين يا حبيبتي؟" .. فقُلتً له : "أنا نفسي لا أعرف يا لوقا" .. واستمرَّتْ دموعي تجري أنهاراً.
الحاكم: أرجوكم من أعماقي أن تجلسوا أيُّها السادة .. (يُنادي على الخادم) يا ميشكا .. هاتِ المزيد من الكراسي إلى هُنا ليجلسَ الضُيوف.
