خبر
أخبار ملهلبة

حقيقة أمر رسول الله للزوجة المسلمة بأن تسجد لزوجها

 

كلمة ونص


حقيقة أمر رسول الله للزوجة المسلمة بأن تسجد لزوجها

 

 

قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم): "لا يصلح لبشرٍ أن يسجد لبشر، ولو صَلَحَ لبشرٍ أن يسجد لبشر لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوْجِها من عِظَمِ حَقِّهِ عليْها" .. صدق إمام الصادقين وأوجز.

-       العبارة الأولى في الحديث:  واضحةٌ وصريحة وفيها نفيٌ لصلاحية سجود البشر لغيرهم من البشر وهو ما يفيد النهيٌ عن السجود لغير الله.

-       العبارة الثانية: تبدأ بـ"لوْ" وهي أداةٌ من أدوات الشرط غير الجازمة التي تفيد الامتناع لوجود المانع .. أي أنها امتناع شرطها (وهو جواز السجود لبشر) لبشر يؤدّي إلى امتناع جوابها (وهو سجود المرأة لزوجها) .. بمعنى أن الرسول يمنع وينهى عن السجود للزوْج كما منع ونهى عن السجود لغير الله وفي كلاهما شِرْكٌ بالله.

وقد ذهبت إمرأة للشيخ العلّامة "ابن عثيمين" (رحمه الله) ليفتيها في أمر زوجها لها بالسجود له في حالة دخوله المنزل وخروجه عملاً بالحديث الذي يزعم أنه رُوي عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أنه أوْجب السجود على المرأة لزوجها .. فأجابها الشيْخ: "أمّا أَمْره إياكِ بالسجود له فلا سمع له ولا طاعة في ذلك فهو أمرٌ بالكُفر والشِرك ، وأما قوْله إن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر أن تسجد المرأة لزوجها فقد كذب في هذا بل قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها) .. وعليْه: فزوجكِ آثمٌ لِـما أَمَرَكِ به وكاذبٌ فيما نسبه من حديثٍ عن نبي الرحمة".

والخلاصة أن النبي ينهى عن السجود لغير الله وأنه قصد بحديثه هذا أن يُبيّن للزوْجة قّدْر زوْجها وفضله عليها واللذان لن يكونا أبداً – بأي حالٍ من الأحوال – بنفس قَدْر وفضل الله عليها وعليه أيْضاً.


google-playkhamsatmostaqltradent