خبر
أخبار ساخنة

المفتش العام | الفصل الثاني | المشهد السابع


السيد الشاب يكاد يلطم من هول الخبر الذي فاجأه به خادمه وهما في غرفة الفندق المتواضعة

المشهد السابع



وبعدَ هُنيْهة يعودُ أوسيب للغرفة فيُبادرُه خليستاكوف قائلاً: 

  • كأنني لم آكل يا أوسيب .. لقد شعرتُ بالرغبة في الأكل الآن حقّاً .. لوْ كانَ لديَّ بعضٌ من النقود لبعثتُ إلى السوق لشراء رغيف خبزٍ على الأقل.

فقال أوسيب بسُرعة:

  • ليس هذا هوَ المهم الآن .. لقد جاء حاكم المدينة إلى الفندق .. ولا أدري لماذا يسأل عنك .. سأنتظرُ أنا في الخارج.

وبدَتْ أمارات الذُعر على وجه خليستاكوف الذي قال:

  • يا خبر! .. يا لصاحب الفندق اللعين! .. فقد تقدَّم بشكواه إذن .. ماذا إذا جَرَّني الحاكم إلى السجن بالفِعل؟ .. أرجو أن يفعلَ ذلك دون ضجيحٍ أو فضيحة حتى لا تُجرَح أحاسيسي .. فأنا لا أُريد هذا أبداً .. فهناك في المدينة يتجوَّلُ الضُبّاط والناس .. وسيُفاجئون بحالي وأنا الذي تظاهرت بمظهر الكُبراء .. وتغامزتُ مع ابنة تاجر .. كلا .. لا أُريدُ دخولَ السجن .. ولكن كيف سأواجه هذا الموْقف المُحرِج .. لا بُد أن أحفظ كرامتي أمام الجميع .. سوفَ أقولُ له بشجاعة: "كيف تجرؤ أيها الحاكم على أن تـ…"

وقبلَ أن يُتِمَّ كلامَه كانت أُكرةُ الباب تدور فتأهَّبَ خليستاكوف لدخول الحاكم وانكمشَ في مكانه.



(يتبع)

google-playkhamsatmostaqltradentX