خبر
أخبار ساخنة

قصص للأطفال والشباب | بينوكيو (2)


بينوكيو وهو يحمل كتبه ذاهباً للمدرسة ويسير معه الثعلب والقط

بينوكيو (2)



الذهاب إلى المدرسة:

وذات يوم قال بينوكيو لوالده: «أريد الذَّهاب إلى المدرسة مثل بقية الأولاد.»

ردَّ جيبيتو: «بكل تأكيد.» ولكنه لم يكن يملك ما يكفي من المال لشراء الكتب المدرسية.

وفي وقتٍ متأخر من ذلك اليوم، عاد جيبيتو إلى البيت وهو يحمل الكتب المدرسية. وقال لبينوكيو: «الآن تستطيع الذهاب إلى المدرسة.»

قال بينوكيو: «ولكن أين معطفك الثقيل يا أبي؟»

قال جيبيتو وهو يُحرك يدَه للدلالة على عدم أهمية المسألة: «لا داعي للقلق بشأن ذلك. المهم أنك أصبحت تستطيع الذَّهاب إلى المدرسة غدًا.» لم يكن جيبيتو يُريد لبينوكيو أن يعرف بأنه قد بادل معطفه بالكتب المدرسية.

وفي صباح اليوم التالي ودَّع بينوكيو والده للذَّهاب إلى المدرسة، وأخذ يسير على طول الطريق المؤدي إلى المدرسة وهو يُدندن تعبيرًا عن سعادته الغامرة. وكان صرصار الليل يقِف جذلًا على كتفه، ويشعر أيضًا بسعادة غامرة.

وفي الطريق لقِيَه ثعلب وقِط.

قال الثعلب له: «إلى أين أنت ذاهب في هذا اليوم الجميل؟»

أجاب بينوكيو: «إلى المدرسة.»

قال الثعلب: «تذهب إلى المدرسة في مثل هذا اليوم الجميل؟ هل سيكون من المناسب أن تجد نفسك حبيسَ المدرسة في مثل هذا اليوم الجميل؟ يجب أن تذهب معنا إلى المهرجان.»

وقام الثعلب بوضْع يدِه على كتف بينوكيو وهو يقول له: «اسمعني! أي شيءٍ تريد أن تعرفه تستطيع أن تتعلَّمه في المهرجان.»

قال بينوكيو: «أحقًّا ما تقول؟»

أجاب الثعلب: «تأكَّد أن ما أقوله لك صحيح.»

قال صرصار الليل: «بينوكيو! هذا الثعلب لا يعرف الذي يتحدَّثُ عنه!»

سارع الثعلب إلى وضع قُبعته فوق صرصار الليل لكي لا يسمعه أحدٌ وهو يُحاول جاهدًا أن يُنادي على بينوكيو: «لا تستمع إليه يا بينوكيو!»

قال بينوكيو: «حسنًا! دعنا نذهب إلى المهرجان!» وهكذا توجَّهوا على الفور إلى حيث يُعقَد المهرجان.



(يتبع)

google-playkhamsatmostaqltradentX