خبر
أخبار ساخنة

لقمان الحكيم | من هو وما هي قصته وما هي وصاياه لابنه وما هي الحكم التي قالها؟



لُقمان الحكيم

 

 

من هو؟

ذُكِر اسم "لُقمان" في القرآنِ الكريمِ في سورةٍ واحدةٍ فقط؛ وهي "سورة لُقمان" (السورة المكّيّة رقم 31 في المصحف الشريف)، وورد اسمه صراحةً في موضعيْن:

·      الآية 12: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾.

·      الآية 13: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾.

وقد اختلفَ أهل العِلم في اسم "لقمان"، فمنهم مَن قال أنه:

-       لُقمان بن باعورا بن ناحور بن تارخ (وهو آزر أبو النبي إبراهيم عليه السلام).

-       لُقمان بن عنقا بن مروان، وكان نوبيّاً من أهل أيلة.

-       قيلَ هو ابن أُختِ النبي أيوب عليه السلام ورُبما ابن خالته.

-       قيلَ أنه كان قاضياً في زمن النبي داوود عليه السلام.

ما هي قصّته؟

اختلف أهل العلم في نبوّةِ "لُقمان"، فذهب بعض أهل العلم إلى أنّه نبي، وذهب آخرون إلى كوْنه مُجرّد رجلٍ صالحٍ وليس بنبي، وذهب غيرهم إلى أنه خُيِّر بين النبوّة والحِكمة فاختار الحكمة، والله أعلم.

وقد قيلَ أيضاً أنه كان عبداً نوبيّاً من "سودان مصر" وقد جاءه سيّده يوْماً بشاةٍ وقال له:

-       اذبح هذه الشاةَ وائتني بأطيب مُضغتيْن فيها.

فذبحها "لُقمان" وذهب لسيّده بكلٍ من اللِسان وكذلك القلب.

ثمّ في اليوْم التالي قال له سيّده:

-       اذبح هذه الشاةَ الثانية وائتني بأخبث مُضغتيْن فيها.

فأتى لسيّده بكلٍّ من القلب واللسان، فتعجّب سيّده من ذلك، فما كان من "لُقمان" الحكيم إلّا أن قال:

-       ليس شيئٌ أطيب منهما إذا طابا ولا شيءٌ أخبث منهما إذا خَبُثا.

حينها أمر سيّده بتحرير "لُقمان" وعِتقه لحِكمته وذكائه، فقرّر "لُقمان" الخروج من "مصر" والسفر إلى "فلسطين"، وقد كان ذلك في فترة بعْث النبي "داوود" عليه السلام، حيْث عمل أجيراً عنده.

وقد لاحظ النبي "داوود" حِكمة هذا الرجل، فما كان منه إلا أن عيّنه قاضٍ على "بني إسرائيل"، ثُمَّ أصبح فيما بعد قاضٍ للقُضاة.

ما هي وصاياه لابنه؟ (حسبما جاء في القرآن)

-       تجنُّب الشِرك بالله مع التأكيد على أن الشِرك ظلمٌ عظيم.

-       الحِرص على بِر الوالديْن وطاعتهما في كل شيء إلّا الشِرك بالله مع حُسن مُعاملتهما والإحسان إليهما.  

-       التوكُّل على الله لأن الله مُطّلِعٌ على كل شيءٍ مهما صغُر أو خفي، فالله لا يغيب عنه شيءٌ حتى لو كان في جوْف صخرةٍ أو في أعمق نُقطةٍ في الأرض أو السماء.

-       إقامة الصلاة لله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر والصبر على البلاء.

-       التواضُع ومُعاملة الناس بالحُسنى وعدم احتقارهم أو التكبُّر عليهم، وعدم المشي في الأرض بتعجرفٍ وخُيلاء.

-       الاعتدال والسكينة والوقار في السيْر بين الناس، وخفض الصوْت وعدم التكلُّم بصوتٍ عالٍ كالحمير. 

ما هي الحِكم التي قالها؟

تسري بيْن الناس مجموعةٌ كبيرةٌ من الحِكم والأقوال والنصائح التي نُسِبَت إلى "لُقمان" الحكيم .. جاء معظمها في الفيديو المُرفَق بأعلى هذا المقال.

google-playkhamsatmostaqltradent