خبر
أخبار ساخنة

المفتش العام | الفصل الأول | المشهد الرابع


الشرطي يؤدي التحية العسكرية لحاكم المدينة الذي يشد في شعره من الغيظ ووراءه صورة الحاكم العظيم

المشهد الرابع



عندما عاد الشرطي للغرفة سأله الحاكم:

  • حاكم المدينة: هل العربة واقفة؟

  • الشرطي: واقفة.

  • حاكم المدينة: اذهب إلى الشارع .. أو بالأحرى كلا .. انتظر .. اذهب واجلب .. ولكن أين زملاؤك الآخرون؟ .. هل يعقل أنك وحدك؟ .. لقد أمرت أن يكون بروخوروف هنا أيضاً .. أين بروخوروف؟

  • الشرطي: بروخوروف في مبنى القسم، ولكنه عديم النفع في هذا الأمر.

  • حاكم المدينة: وما السبب؟

  • الشرطي: السبب أنه جيء به في الصباح وهو فاقد الوعي من الشراب، لقد دلقنا عليه قصعتين من الماء ولم يفق بعد.

  • حاكم المدينة: (يقبض على رأسه بكلتا يديه) آه .. يا إلهي .. يا إلهي .. اجرِ بسرعة إلى الشارع .. أو بالأحرى كلا .. اجرِ أولاً إلى الغرفة المجاورة .. سامع! .. وهات من هناك السيف والقبعة الجديدة .. والآن هيا بنا يا دوبتشينسكي.

  • بوبتشينسكي: وأنا .. وأنا .. اسمحوا لي يا أنطون أنطونوفيتش.

  • حاكم المدينة: كلا .. كلا يا بوبتشينسكي .. لا داعي لوجودك .. لا .. في الأمر بعض من الإحراج.. ثم إن العربة لا تتسع لك.

  • بوبتشينسكي: لا بأس لا بأس .. سأجري وراء العربة كالديك نافشاً ريشي .. المهم أن ألقي نظرة صغيرة من ثقب المفتاح لأرقب من الباب تصرفات سيادة المفتش.

  • حاكم المدينة: (وهو يأخذ السيف) يالكثرة الخدوش في هذا السيف! .. اللعنة على التاجر عبدولين .. فهو يرى أن سيفي كحاكم المدينة قديم فلا يرسل لي سيفاً جديداً .. يالخبث هؤلاء الناس! .. يا لهم من مخادعين! .. اعتقد أنه وغيره بدأوا يعدون الالتماسات بشكل سري .. (والتفت للشرطي وقال له) اجرِ حالاً وخذ عدداً من الخفراء .. ودع كلاً منهم يأخذ في يديه شارعاً .. اللعنة .. أقصد مكنسة ويكنس ذلك الشارع المؤدي إلى الخان ليصبح كالمرأة .. اسمع! .. حاذر! .. أحذرك أنت بالذات .. إنني أعرفك فأنت تقوم بدور الأب الروحي دائماً وتسرق الملاعق الفضية وتخبئها في الحذاء .. إن عيني مفتوحتان عليك جيداً .. أنسيت ماذا فعلت بالتاجر تشير نيايف .. هه؟ .. لقد أعطاك ذراعين من الجوخ لتخيط له سترة .. ولكنك أخذت القطعة كلها .. حاذر .. إن ما تأخذه لا يتناسب مع وضعك كشرطي .. هيا اذهب! 



(يتبع)

google-playkhamsatmostaqltradentX