خبر
أخبار ساخنة

كل شيء عن "الإلياذة" و"الأوديسة" (3)



"ملحمة "الأوديسّة" (Odyssey)



الموضوع الأساسي والرمزيّة والأفكار:

  • الذكاء والمكر والحيلة (فكرة حصان "طروادة") مقابل القوة البدنية.

  • الوفاء والصبر ("بينيلوبّي" (زوْجة "أوديسيوس") نموذج للإخلاص.

  • الاغتراب والحنين إلى الوطن والعوْدة إليه بعد كفاحٍ مرير رغم كل العراقيل والموانع.

  • ضياع الهويّة واستعادتها.

الإطار الزمني:

تدور أحداثها على مدار 10 سنوات بعد سقوط "طروادة".

المُحرَّك الرئيسي:

رحلة العوْدة إلى الوطن ("إيثاكا").

البطل الرئيسي:

"أوديسيوس" ملك جزيرة "إيثاكيا" الذي يعود من الحرب، وهو شخصيّةٌ مُنتقاةٌ من ملحمة "الإلياذة" أصلاً.

الأحداث:

بعد أن استعصت "طُروادة" على "أجاممنون" وجيوشه (الذين أصابهم أيضاً داء الطاعون) فكّر البطل "أوديسيوس" (ملك "إيثاكا" في حيلة "حصان طروادة" فأمر جنوده بصُنْع مجسَّمٍ لحصانٍ خشبيٍّ مُجوَّف على الشاطئ واختبأ داخله مع عددٍ من جنوده البواسل، في حين أحرقتْ باقي القوّات اليونانيّة مُعسكراتهم وتظاهروا بالمُغادرة على سُفُنهم عبرَ البحر. 

ظنَّ أهل "طُروادة" أن اليونانيّين يأسوا من حصارهم وأن الحربَ قد انتهت وأن الحصانَ بمثابة هديّةٍ لهم من الآلهة أو من اليونانيّين كرمزٍ لصمودهم في الحرب، فأدخلوه داخلَ أسوار المملكة المُحصّنة. 

وفي مُنتصف الليْل خرجَ "أوديسيوس" والمحاربون من جوْف الحصان، وقضوا على الحُرّاس وفتحوا أبوابَ المدينة لدخول الجيْش الإغريقي الذي عاد وانتظر خارج الأسوار، فدخل أفراد الجيْش وأعملوا سيوفَهم في الطُرواديّين لتنتهي القِصّة بهزيمة "طُروادة" وسقوطها بعد قتل كل الأسرة المالكة.

بعد سقوط "طُروادة" أبحرت ألفُ سفينةٍ يونانيّةٍ نحو بيوتها، ورغم أن رحلة العوْدة لم تكن لتأخُذَ أكثرَ من أسبوعيْن لكن "أوديسيوس" ملك "إيثاكا" لم يصل وطنه ولم يرَ زوْجته الوفيّة "بينيلوبّي" وابنه "تيليماخوس" إلّا بعد أن ضاعَ من عُمره عشر سنواتٍ في البحر، فبسبب إغضابه لإله البِحار "بوسيدون"، واجه "أوديسيوس" في طريق عوْدته أهوالاً ومغامراتٍ أسطوريّةً تغلّبَ عليها جميعاً بعدَ أن صارعَ:

  • المستذئب السيكلوب (عملاق العين الواحدة) "بوليـفيموس".

  • مواجهة الساحرة "كيركي" التي حوّلت رجاله إلى خنازير.

  • كائنات الـ"سيرين" (حوريات البحر اللاتي يُغوين البحارة بالغناء).

  • الحوريّة "كاليبسو" التي حجزتْه في جزيرة النسيان.

  • الوَحشان "سكيلّا" و"خاربيديس".

  • الثيران المُقدَّسة في جزيرة الشمس.

  • وحوش وأساطير أُخرى.

في هذه الأثناء، يواجه بيته في "إيثاكا" طمع النبلاء الذين يحاصرون زوْجته "بينيلوبّي" للزواج منها والاستيلاء على مُلكه، ولكنها فكّرتْ في حيلةٍ ذكيّةٍ لرفض الخاطبين ومماطلتهم حيثُ وعدتهم باختيار أحدهم زوْجاً لها فوْر انتهائها من نسج كَفَنٍ لعم زوجها "أوديسيوس"، فكانت تنسجه نهاراً وتقوم بفَكِّه سِرّاً في الليْل، واستمرَّت هذه الحيلة لمُدة ثلاث سنوات، حتى اكتشفتْ إحدى الخادمات سِرَّها وأخبرت الخاطبين، حينئذٍ اضطُرَّتْ الزوْجة المُخلِصة لاستحداث حيلةٍ جديدة فطلبت منهم شَدَّ وَتَر قوْس زوْجها الغائب "أوديسيوس" وإطلاق سهمٍ يمرُّ عبر حلقاتِ اثنتي عشرة فأساً مُتتالية ولكن الجميعَ فشل.

وتنتهي الملحمة بعوْدة "أوديسيوس" مُتخفيّاً في زِي رجُلٍ فقيرٍ شحّاذ، وينجح في المَهمّة بسهولة، مُستخدماً القوْس لاستعادة عرشه وبيْته وأسرته.

google-playkhamsatmostaqltradentX