حِمارٌ في البَرلَمان
ألِف .. باء .. تاء .. هاااااااااء
تقيّأ (استفرغ) حِمارٌ في البَرلَمان
ثُمَّ خَرَجَ وبالَ (تبوّل) في البُستان
فتَعجّبَ الجَمْعُ (القَوْم) من الفنّان (صاحب الموْهبة الفنيّة)
كَيْفَ يَرقُصُ حِمارٌ مع الجُرذان
(الفئران)!
اللَّهمَّ احمِ (صُنْ) ولاةَ أمورِنا
من التَهلُكةِ والضَياع
تَبّاً لرئيسٍ مِغوار (شُجاع)
يُشهِرُ سَيْفَ (يُخرِجُ السيْف من غِمده) الكُفّار (يقصد أنه يحكم
بالنيابة عن الأجانب الكافرين)
في وَجهِ شَعبٍ يَسكُنُ
في الكَهفِ وفي الغار (المغارة)
تَبّاً لكُلِّ مُحتالٍ (نصّابٍ) غَرّار (كثير الخِداع)
يكذِبُ على الشَّعبِ المُحتار (الحيْران)
طولَ الليْلِ والنَهار
اللَّهمَّ احمِ (صُنْ) ولاةَ أمورِنا
من التَهلُكةِ والضَياع
تَبّاً لعَسْكَرٍ غَدّار
يُحِبُّ الحُكمَ بالنّار
ويَسطو على بَيْتِ الجار
تَبّاً لشَعبٍ لا يَفهَمُ
مَعنى الحُريّةِ ولا ينطَحُ
حينَ ينطَحُهُ ثوْرُ الأشرار
اللَّهمَّ احمِ (صُنْ) ولاةَ أمورِنا
من التَهلُكةِ والضَياع
تَبّاً لجموعٍ لا تَتعَب
من التَصفيقِ للثَعلَب
سَرَقَ الشّاةَ وقَتَلَ الأرنَب
وتزوَّجَ ببِنتِ وَزيرٍ أحدب
تَبّاً لعَبدِ الدِرهمِ والدينار
يبني قَصرَهُ المَكين (الحصين المنيع الراسخ ذو المكانة العالية)
على أكتافِ المَساكين
تَبّاً لوَزيرٍ مارِق
يَركَعُ لكُلِّ رئيسٍ سارِق
حِرفَتُهُ جَمْعُ الأخبار
هوايتُهُ قَطْعُ الأشجار
اللَّهمَّ احمِ (صُنْ) ولاةَ أمورِنا
من التَهلُكةِ والضَياع
تَبّاً للاستِعمارِ الغاشِم
تَرَكَ ابنَهُ الحَرْكيَ (الخائن المتعاون مع المُحتل ضد وطنه وهو اسمٌ
مُشتَقٌّ من فِرقة عسكريّة اسمها “الحَرْكة” شكَّلها الاحتلال الفرنسي لقمع
الثوّار ف يبلاد المغرب العربي إبّان استعماره
لها) النائِم (أي التابع للخلايا النائمة للـ”حَرْكة”)
يتَفَرعَنُ (يصير كالفرعوْن الظالِم) علينا
ويَقتُلُ حُلْمَ النسائم (يقصد نسائمَ الحريّة)
تَبَّتْ يَدا مَن انتخَب
لكَي يُعَشِّشَ في البَرلَمان
الزَّيْفُ والكَذِب
تَبّاً لإمامٍ خَدّاع
لِحيتُهُ فيها نِصفُ ذِراع
يَبكي في التِلِفزيونِ (التِلفاز)
وفي المِذياع (الراديو):
“التصويتُ واجِبٌ
على مَن شرا (اشترى) وباع” ..
“التَصويتُ مُستَحَب
على مَن يُحِب
الكاشِر(نوْعٌ من النقانق الجزائريّة والمغاربيّة المُشتق اسمُها من الكلمة
العبريّة "كَشروت" أو "كوشَر" وتعني حلال أو صالح للاستهلاك
حسب اليهوديّة) والعصير
ويُسلِّم على يَدِ سي المير (يَدِ سيّدي المُدير .. حسب اللهجة الدارجة
الجزائريّة)”
اللَّهمَّ احمِ (صُنْ) ولاةَ أمورِنا
من التَهلُكةِ والضَياع
هَلَكَ مَن لم يُزكِّ (يوصِ وينصحْ بــ)
الزَحفَ بالإجماع
سيَكونُ يَوْماً مُبارَكاً
أوَّلُهُ دَلّاعٌ (بطّيخٌ) وآخِرُهُ دَلّاع (أي سيكونُ يوْماً كلّه خيْر)
اللَّهمَّ احمِ (صُنْ) ولاةَ أمورِنا
من أحلامِنا
من بُركانِنا
ومن فسادِ قلوبِنا
ومن ثوْرةِ الشَّعبِ .. إذا جاع
اللَّهمَّ احمِ (صُنْ) ولاةَ أمورِنا
من أحلامِنا
من بُركانِنا
ومن فسادِ قلوبِنا
ومن ثوْرةِ الشَّعبِ .. إذا جاع
ألِف .. باء .. تاء .. هاااااااااء