وانتَ السَبَب يا با
الابن:
نازِل وانا ماشي
عَ الشُوك برِجليّا
وانتَ السَبَب يا با
يا اللي خِليت بيّا
لا فَرَشت لي بُسْتان
ولا حتّى بَر أمان
أعيش عَليه إنسان
والدُنيا ف ايديّا
وانا لـمّـا جِيت مِ الغيب
العَدْل كان كيفي
والحَق كان مَطمَعي
والحُب كان سيفي
دَقّيت على الأبواب
لَقيتني فِ السِرداب
غابَة مِن الأنياب
مَسنونة حوَاليّا
معَ الأسَف يا با
الدُنيا دي غابَة
ما لناش مَكان فيها
يا عيني يا وَعدي
عَ المُغرَمين بَعدي
والطَيّبين فيها
على الطَيّبين فيها ...
الأب:
حَقّك على عيني
يا ابني يا نور عيني
لاجْل الوَفا بديني
لَك عَندي بَعض كَلام
أنا كُنت وَحداني
والدُنيا وَاخداني
عايز وَنيس تاني
يقاسِمني فِ الأحلام
غَريب وانا فِ بَلَدي
جيبتَك تكون سَنَدي
إنصِفني يا وَلدي
واصبُر على الأيّام ...