خبر
أخبار ساخنة

وكله بما يرضي الله | قصص تيك أواي ساخرة | د. أحمد صادق


أم مشلولة على كرسي متحرك وأمامها ابنها وزوجته يتصلان بشيخ تليفزيوني طلباً لفتواه

وكُلّه بما يُرضي الله

 

 

صرخت الزوْجة في زوْجها قائلةً وهي تكاد تبكي:

-       لا يا خويا .. أنا تعبت .. أنا شرعاً مُلزمة بخِدمتك إنت والعيال وبَس .. أنا ما ليش دعوة بأمّك المشلولة .. أنا سمعت الشيخ "مبروك" بيقول كده ف التليفزيون أنا ح اتصل لَك بيه .. خُد كلِّمه .. أنا ح افتح التليفزيون واسمع.

وبعد أن هاتفه الزوْج وعرض عليه مُشكلته قال الشيْخ المبروك:

-       خدمة الأم المريضة واجبة على الإبن وليست على زوْجة الإبن .. وإن كان وقت الابن لا يسمح بخدمة أُمّه أو أن أمّه تخجل من ابنها لو أرادت دخول الحمّام لقضاء الحاجة أو الاغتسال مثلاً فيجب عليه أن يستأجرَ مَن يخدمها وحبّذا أن تكون امرأةً مثلها وليْسَ رجُلاً بالطبع .. وإذا خرجت زوْجة الابن من البيْت للتسوّق مثلاً أو لزيارة أهلها فسيختلي الزوْج بخادمة أُمّه في المنزل وتكون فِتنةً بينهما .. وابتعاداً عن هذه الشُبهات يُستحَب شرعاً للابن أن يتزوّج خادمة أمّه درءاً للمفاسد وأن يـ.....

هُنا أسرعت الزوْجة وخطفت سمّاعة الهاتف من يد زوْجها وقالت للشيْخ المكّار:

-       أنا مراتُه يا شيخنا .. مُمكِن سؤال أخير: هوَّ ربّنا ح يدّيني ثواب لمّا اخدم أُمُّه؟

-       طبعاً .. وهل جزاءُ الإحسانِ إلّا الإحسان يا بنتي!

-       ماشي يا شيخنا .. ما هيَّ زي أُمّي برضه .. أجري وأمري على الله .. إقفل بقى.

google-playkhamsatmostaqltradent