لا تَأمنَنَّ من الزَمانِ تَقَلُّباً
القصيدة:
لا تَأمنَنَّ من الزَمانِ تَقَلُّباً
إن الزَمانَ بأهلِهِ يتقَلَّبُ
ولقد أراني والليوثُ تَهابُني
وأخافَني مِن بَعدِ ذاك الثَعلبُ
حَسْبُ الكريمِ مَذلّةً ونَقيصةً
أن لا يزالَ إلى لَئيمٍ يَطلُبُ
وإذا أتتْكَ أُعجوبَةٌ فاصبِرْ لها
فالدَهرُ يأتي بعدُ ما هوَ أعجَبُ
شرحٌ مُختَصَرٌ للأبيات:
• البيْت الأول: تحذيرٌ من غدر الدهر وتغيُّر الأحوال، فلا يستقر حالٌ على وضعٍ واحد.
• البيْت الثاني: تعبيرٌ عن تحوُّلِ المكانة؛ فبعد أن كانَ في عِزّةٍ وسُلطةٍ تهابُه الشُجعان صارَ يخشى مَن كان أصغر منه شأناً وقوّة.
• البيْت الثالث: بيانُ عِزّةِ النفس، وأن من أسوأ حالات الكريم أن يُضطَّرَ للسؤالِ والحاجة عند شخصٍ لئيم.
• البيْت الرابع: دعوةٌ للصبر على مصائبَ الدهرِ ومُفاجآته، لأن القادمَ قد يكونُ أشدَّ عَجَباً.