خبر
أخبار ساخنة

قصص للأطفال والشباب | شبكة الويب الدولية (2) | روبا باي


ملايير الأفراد في العالم تجمعهم شبكة واحدة عن طريق الحواسب الآلية (الكمبيوترز)

شبكة الويب الدولية (2)

 

 

وهكذا يُمكن القولُ إن شبكةَ الويب الدوليةَ ليست هي الإنترنت، ولكنها تُشكِّل جزءًا منها؛ لكنه الجزء الأكثر إثارة. وإذا ما قُمنا بتصوُّر الإنترنت كمطعم، فتكون عندئذٍ شبكة الويب الدولية هي الطبقَ الأشهر في قائمة الطعام. وتُسمَّى الملعقة التي تُساعدكم في الحصول على الطعام الموجود بهذا الطبق، وتناوُلِ الأجزاء التي ترغبونها منه ﺑ «متصفح الويب».

«أوه! لقد جعَلتِنا يا نيتيكوتي نشعر بالجوع الآن! ولكن من فضلك أخبرينا بالمزيد حول ما يجعل شبكة الويب شهيرةً إلى هذه الدرجة الكبيرة

سأفعل ذلك بكل تأكيد! تُعتبر شبكة الويب في الحقيقة مصدرًا كبيرًا للإثارة؛ لكونها تتضمن التالي:

البريد الإلكتروني: يُمكن للمُستخدِم إرسالُ رسالةٍ إلى أي شخصٍ في أي مكان في العالَم، وسيستلمها المُرسَل إليه في أقلَّ من دقيقة! إن إرسال نفس هذه الرسالة في البريد العادي إلى شخصٍ ما في أمريكا، على سبيل المثال، يستغرق ١٥ يومًا على الأقل. ويُكلف أيضًا الكثير من المال في الوقت نفسِه، في حين أن استخدام البريد الإلكتروني مجَّاني بالكامل!

البحث: تُمكِّن هذه الميزةُ المُستخدِمَ من إيجاد معلومات مفيدة — أو غير ذلك — حول ملايين المواضيع المختلفة.

قد تُريدون على سبيل المثال أن تعرفوا الدول التي يمرُّ بها نهر الجانج، أو ترون كيف يبدو شكل تمثال الحرية. أو ربما تريدون أن تسمعوا إحدى الأغنيات السينمائية لمُطربك المفضَّل، أو تُشاهدوا حلقة فاتتكم مُشاهدتُها من مسلسلٍ ما. وقد ترغبون في أن تعرفوا نتائجَ بطولة العالم للكريكيت للرجال، أو ما إذا كانت لا تزال هناك تذاكرُ سفر متوفرة لرحلة القطار من مومباي إلى بونه ليوم الغد.

وإذا أراد شخصٌ ما في أي مكانٍ في العالم، مُتصل جهاز الكمبيوتر الخاص به بشبكة الإنترنت، أن يُشارك مع العالم هذه المعلومات ويقومَ بوضعها على شبكة الويب، فسيكون في مقدوركم أن تجدوها؛ على الفور! وبشكلٍ مجاني!

«ولكن، يا نيتيكوتي، كيف يُمكنك العثور على الصفحة التي تُريدينها من بين مليارات الصفحات الموجودة على الويب؟»

هذا سهل جدًّا! لكل صفحةٍ من الصفحات الموجودة على الويب «عنوان» فريد يُساعد متصفح الويب الخاص بي في العثور عليها تمامًا مثلما يساعد عنوانُ المنزل ساعيَ البريد على العثور على المنزل المطلوب لإيصال البريد. وهكذا إذا كنتُ أعرف عنوان الصفحة فيُمكنني العثور عليها على الفور وبمنتهى السهولة.

لكن ماذا في حال عدم معرفة عنوان الصفحة؟ لا يُوجَد مشكلة! يُمكنني استخدام خدمةٍ مدهشة تُسمَّى «مُحرك البحث» الموجود على الويب أيضًا لمساعدتي في ذلك.

المشاركة: تُساعد هذه الميزةُ المُستخدِمَ على مشاركة ما يريد مع الآخرين في العالَم؛ على سبيل المثال، أغنية يُحبها، أو صورة كلبه، أو طريقة مبتكرة لحل مسألة رياضيات عويصة، أو أفكاره الخاصة للمحافظة على نظافة الشوارع. لا أحد يملك الإنترنت أو الويب، كما أنه لا تملك الحكوماتُ أي سُلطة عليه، وهكذا لا يحتاج المُستخدِم إلى أي إذنٍ أو موافقة قبل أن يقوم بتبادل المعلومات مع الآخرين.

فكِّروا كم سيكون هذا مَدْعاةً للراحة والسرور! لديكم حتى الآن كتبٌ وأفلام وتلفزيون وصحف تُعطيكم معلوماتٍ عديدة، و«تتحدث» إليكم، ولكنكم لا تستطيعون أن تردُّوا وتتحدَّثوا إليها. الآن تغيَّر كل هذا مع الويب؛ فتستطيعون الآن أن تستمعوا وأن تُبدوا رأيكم أيضًا. وليس من المهم هنا أن يكون المستخدِم شخصًا هامًّا أو بالغًا للقيام بذلك. هذا هو بالضبط ما يجعل شبكة الويب رائعةً حقًّا؛ إنه حقًّا نظام مجاني ومفتوح وديموقراطي؛ فهو يمنح الفرصة لجميع المُتصلين بالإنترنت لقول ما يريدون.

«هذا عظيم ورائع حقًّا! والآن، يا نيتيكوتي، لدينا سؤال مختلف كليًّا؛ لقد عرَفْنا أن W3 يعني شبكة الويب الدولية، ولكن لماذا توصف بالشبكة؟ أليست الإنترنت هي بالفعل شبكة؟»

 

 

(يتبع)

google-playkhamsatmostaqltradentX