خبر
أخبار ساخنة

عيّرتني بالشيب وهو وقار | المستنجد بالله + سارا

الصفحة الرئيسية


عَيّرتني بالشَيْبِ وهوَ وَقارُ

 

 

عيّرتني بالشَيْبِ وهو وَقارُ

لَيْتَها عَيَّرَتْ بما هُوَ عارُ

إنْ تكُن شابَتْ الذوائبُ (أطراف الشَعر) مِنّي

فالليالي تُزيِّنها الأقمارُ

 

الخليفة العبّاسي "يوسُف المُستَنجِد بالله بن المُقتَفي لأمرِ الله"

 

أربعونَ مَضَتْ وفي القَلبُ نارٌ

لَمْ تُطفِئُها الأيّامُ والأسحارُ

كَمْ حَمَلنا مِن الجِراحِ ثِقالاً

وابتَسَمنا والقَلبُ فيهِ انكِسارُ

 كَمْ صَديقٍ مَضى وأبقى جِراحاً

كُلَّما هَدَأتْ .. عادَتْ تُثارُ

وحَبيبٍ أدارَ وجهَهُ ووَلّى

وكَأنَّ الذي دارَ لَا يُدارُ

علّمَتْنا الأربَعونَ صُموداً

لايُهَزُّ إذا اشتَدَّ إعصارُ

مَن أرادَ الحَياةَ حَقّاً فليَبكي

ثُمَّ يَنهَضُ .. وتِلكُمُ الأخيارُ

لَيْسَ حُزني عَلى الشَّبابِ ولَكنْ

عَلى ما ضاعَ مِن مُنىً وانتِظارُ

نحنُ مَن ذُقنا المرارةَ حَتّى

خِلْتُها - من الأسَى - أحجارُ

شَيّبَتْنا اللَيالي ولَكنْ ازدَدْنا عِزَّاً

وبِنا تَعْتَزُّ الديارُ .. وتُنارُ

أربَعونَ ونحنُ ها هُنا باقونَ

رَغمَ كُلِّ الذي أتى والبَوارُ

 

سارا

google-playkhamsatmostaqltradentX