الفكرة التي لا تموت في المجتمع الجاهل
عندما تم الإعلان عن
تدشين جهاز "كمبليت" (المعروف باسم جهاز "الكفتة") عام 2014
أبدى العديد منا (أطباء وعلميّين) معارضته الشديدة لتجربة الجهاز على المرضى لأنه
لا يقوم على أي أساس طبّي أو علمي، ولكن العديد من أنصاف المتعلّمين والجهلة
(المعروفين باسم "بهاليل عب عاطي") قاموا بصب جام غضبهم علينا واتهمونا
بأننا لا نريد الشفاء للمرضى لأننا كأطباء نعيش على آلام المرضى ومص دمائهم وسنتضرّر
من ذلك، بل وطالبوا بحبس مَن ينتقد الجهاز واعتباره خائناً للوطن.
وفي 2017 تم كشف
المستور كأكبر فضيحة طبيّة وعلميّة أمام العالم كله وسط استهجان صعاليك القارّات
الخمس واحتقارهم لنا، حينئذٍ استفاق هؤلاء البهاليل من غفلتهم وأطلقوا – هم أنفسه –
على الجهاز عدة ألقاب (فنكوش – بلح – هجص – اشتغالة).
فمتى سيفيق
"بهاليل العوضي وإخوانه" من غفلتهم؟ .. الحسنة الوحيدة لهؤلاء البهاليل
الجدد هي أنهم أثبتوا أن "مصر" ولّادة .. وكما قال الفاجومي: