خبر
أخبار ساخنة

"بعوضة فما فوقها" | العلم الحديث يضيف تفسيراً جديداً غير مسبوق لهذه الآية



 "بعوضةً فما فوْقَها"

 

 

قال تعالى في الآية 26 من سورة "البقرة": "إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ". صدق الله العظيم.

كان هناك تفسيران لعبارة "بعوضةً فما فوْقها":

-        الأوّل: يعني الأكبر حجماً (حسب تفسير "ابن جرير الطبري" و"قتادة بن دعامة") ومعناه: فما فوْق البعوضة في الكِبَر والضخامة، مثل الذبابة والعنكبوت .. أي: لا يستحيي الله أن يضرب مثلاً بأصغر الأشياء أو ما هو أكبر منها.

-        الثاني: يعني الأصغر حجماً (حسب تفسير الآخرين) ومعناه: فما فوْق البعوضة في الصِغَر أو الدِقّة، مثل البكتيريا أو الفيروسات التي لا تُرى بالعين المجردة .. أي: لا يستحيي الله أن يضرب مثلاً بأصغر الأشياء أو ما هو أدق منها.

وقد أظهرت الدراسات الحديثة والتقنيات المجهريّة الدقيقة أن هُناك كائناتٍ حيّةً تعيش وتتطفّل فوق ظهر البعوضة وتتغذى على دمها (مثل بعض أنواع "القراد" أو "الفطريّات")، ممّا يُضيف تفسيراً ثالثاً يقول:

-        لا يستحي الله أن يضرب مثلاً بالبعوضة الصغيرة وبالكائنات التي تعيش فوْقًها.

سُبحان الله .. ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرا﴾.

google-playkhamsatmostaqltradent