خبر
أخبار ساخنة

ديوان المسائل | أحمد مطر | القصيدة المحظورة في الدول العربية

الصفحة الرئيسية


ديوان المسائل



إنْ كانَ الغَربُ هوَ الحامي ..

فلماذا نبتاعُ سِلاحه؟!

وإذا كانَ عَدوّاً شَرِساً ..

فلماذا نُدْخِلُهُ الساحة؟!


إنْ كانَ البترولُ رَخيصاً ..

فلماذا نقعُدُ في الظُلْمة؟!

وإذا كانَ ثَميناً جِدّاً ..

فلماذا لا نَجِدُ اللُّقمة؟!


إنْ كانَ الحاكِمُ مسؤولاً ..

فلماذا يرفُضُ أن يُسأل؟!

وإذا كانَ سُمُوَّ إلهٍ ..

فلماذا يسمو للأسفَل؟!


إنْ كانَ لدوْلَتِنا وَزْنٌ ..

فلماذا تهزِمُها نَملة؟!

وإذا كانت عَفْطةَ (عَطسةَ) عنزٍ (معزة) ..

فلماذا نَدعوها دَوْلة؟!


إنْ كانَ الثَوْريُّ نَظيفاً ..

فلماذا تتَّسِخُ الثَوْرة؟!

وإذا كانَ وسيلةَ بوْلٍ ..

فلماذا نَحتَرِمُ العَوْرة؟!


إنْ كانَ لدي الحَكَمِ شُعورٌ ..

فلماذا يَخشَى الأشعار؟!

وإذا كانَ بلا إحساسٍ ..

فلماذا نَعنو (نخضَع) لحِمار؟! 


إنْ كانَ اللَيْلُ لَهُ صُبْحٌ ..

فلماذا تَبقى الظُلُمات؟!

وإذا كانَ يَخَلِّفُ لَيْلاً ..

فلماذا يَمحو الكَلِمات؟!


إنْ كانَ الوَضْعُ طَبيعيّاً ..

فلماذا نَهوى التَطبيع؟!

وإذا كانَ رَهينَ الفَوْضى ..

فلماذا نَمشي كَقَطيع؟!


إنْ كانَ الحاكِمُ مَخصيّاً ..

فلماذا يُغضِبُهُ قَوْلي؟!

وإذا كانَ شَريفاً حُرّاً ..

فلماذا لا يُصبِحُ مِثلي؟!


إن كانَ لأمريكا عِهْرٌ ..

فلماذا تَلقى التَبْريكا (الدُعاء بالبركة)؟!

وإذا كانَ لديها شَرَفٌ ..

فلماذا تُدعى "أمريكا"؟!


إنْ كانَ الشَيْطانُ رَجيماً ..

فلماذا نَمنَحُهُ السُلطة؟!

وإذا كانَ مَلاكاً بَرّاً ..

فلماذا تَحرُسُهُ الشُرطة؟!


إنْ كُنتُ بلا ذَرّةِ عَقْلٍ ..

فلماذا أسألُ عَن هَذا؟!

 وإذا كانَ برأسي عَقْلٌ ..

فلماذا "إنْ كانَ" .. لماذا؟!!!!!!!



أحمد مطر

google-playkhamsatmostaqltradentX