رغم مرور أكثر من سِت سنوات بينهما إلّا أن فرحيْ ابن هشام وابنته كانا قد أُقيما بعيداً عن أعين الإعلام في أفخر فنادق
الفور سيزون بشرم الشيخ وبالأهرامات لمدة أسبوع كامل بتكلفة قاربت على مئات ملايين الجنيهات كما أشيع .. وأحيا الفرحيْن نخبةٌ من الفنانين الأجانب والمصريين
والعرب وبعض الفرق الاستعراضية الأجنبية ..
وأخلى رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى فنادقه الفاخر ذات السبعة نجوم من جميع شاغليه
ليستضيف فيه مجاناً ضيوفه من أقارب العروسين وكبار رجال السياسة والفن والرياضة في
مصر والخارج بعد أن أرسل لهم تذاكر الطيران (ذهاب وعودة) كما استورد لهم خصيصاً
كميات هائلة من الأطعمة والمشروبات من فرنسا بالإضافة إلى أنواع السيجار الكوبي
الفاخر.
علماً بأن هشام طلعت كان قد أدين في قضية
مقتل المطربة سوزان تميم وتم الحكم عليه بالإعدام في 25 يونيو 2009 ثم تم تخفيف
الحكم إلى السجن 15 عاماً في 28 سبتمبر 2010 وأخيراً تم العفو عنه نهائياً بمرسوم
رئاسي بمناسبة عيد الفطر المبارك في 23 يونيو 2017.
الجدير بالذكر أن الإحصائيات الصادرة من
الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء كانت قد أشارت إلى ارتفاع نسق نسب الفقر لتصيب
أكثر من ثلث الشعب المصري .. مما يعني أن حوالي 35 مليون مصري يقعون الآن تحت خط
الفقر حيث يعيش الفرد منهم بأقل من دولار واحد يومياً.