خبر
أخبار ملهلبة

هل فعلاً "الدين أفيون الشعوب"؟

 

هل فعلاً "الدين أفيون الشعوب"؟

هل فعلاً "الدين أفيون الشعوب"؟

 

 

العداء بين القيادات السياسية للإخوان والسلفيين يستحكم أكثر فأكثر .. وهذا ما توقعته في روايتي "شيء من الخبث" الصادرة في 2012 عندما قلت: "وقد يري الغافل أنهما (الإخوان والسلفيّين) وجهان لعملةٍ واحدة ولكن النابه من يستطيع أن يلحظ ما بينهما من اختلافٍ شكلي وجوهري يصل لدرجة الصراع، وهذا يتضح جليّاً للمتأمّل للموقف السياسي".

وأنا هنا أعني القيادات السياسية للجماعتين والتي لا يعنيها سوى تحقيق مصالحها للاستئثار بالسلطة بغض النظر عن المصلحة العامة للوطن .. لأنني رأيت رأي العين الكثير من الإخوان والسلفيين غير راضين بل ومعارضين تماماً لتصريحات ومواقف قياداتهم.

هل صدق "كارل ماركس" عندما قال: "إن الدين هو وعي الذات والشعور بالذات لدى الإنسان الذي لم يجد بعد ذاته .. أو الذي فقدها ثانية .. لكن الإنسان ليس كائناً مجرّداً جاثماً في مكانٍ ما خارج العالم .. بل هو عالَمٌ بذاته .. هو الدولة والمجتمع .. وبالتالي فالصراع ضد الدين هو بصورةٍ غير مباشرة هو صراعٌ ضد العالم الذي يؤلّف الدين نكهته الروحيّة .. إن التعاسة الدينيّة هي تعبيرٌ عن التعاسة الواقعيّة .. وهي من جهةٍ أخرى احتجاجٌ على التعاسة الواقعيّة .. الدين زفرة الإنسان المسحوق .. روح عالَمٍ لا قلب له .. كما أنه روح الظروف الاجتماعيّة التي طُرِد منها الروح .. إنه أفيون الشعوب" .... ؟؟؟؟

اللهمَّ أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.


google-playkhamsatmostaqltradent