خبر
أخبار ملهلبة

معنى كلمة "خلل"

 

معنى كلمة "خلل"


معنى كلمة "خلل"






-       خَلَّلَ (يُـخَلِّل تخليلاً فهو مُـخَلِّل بكسر اللام الأولى): عندما يأتي فِعلاً لازماً  (أي يلزم فاعله ولا يتعدّاه بل يبقى أثره في فاعله فقط ولا يتجاوزه إلى المفعول) يكون بمعنى فسد أو حَمَضَ فصار كالخلِ الحامض، فيقال: "لقد خَلَّلَ الشراب أي فسد واختل وتحوّل طعمه فأصبح مذاقه كالخَل.

-       خَلَّلَ (يُـخَلِّل تخليلاً فهو مُـخَلِّل والمفعول مُـخَلَّل بفتح اللام الأولى): عندما يأتي فِعلاً متعدّياً  (أي لا يلزم فاعله فقط بل يتعدّاه و يؤثّر فيه ويتجاوزه أيْضاً  إلى المفعول) يكون له أكثر من معنى:

# خَلَّلَ العنبَ: أي تركه ليجعله خَلاً أو خمراً.

# خَلَّلَ الخيارَ وغيْرَه (كاللِفت والبصل والجزر): وضعه في ماءٍ مُـمَلَّحٍ وخل ثم أودعه في جَرَّةٍ (مرطبان) ليُخَلِّله ويصير مُخَلَّلاً.

# خَلَّلَ فلانٌ عِلّاناً: اتخذه خُلَّاً (بضم الخاء وليس بكسرها كما هو بالعاميّة المصريّة وجمع الخُلِّ: خُلَّانٌ بضم الخاء أيْضاً) أي رفيقاً وصديقاً.

# خَلَّلَ بين الشَّيئين: فرَّج بينهما ووسَّع فجعل بينهما فرجة.

# خَلَّلَ اللحيةَ والأصابعَ: أسال الماء خلالهم.

# خَلَّلَ أسنانَه: أخرج ما بقي من المأكول بينها بواسطة خِلَّة الأسنان.

# خَلَّلَ الزرعَ: تفحّصه ووجده لم يَنْبُت فوضع آخرَ مكانه.

# خَلَّلَ أسرتَه فِي دُعَائهِ : خَصَّ أسرته بالدعاء.

-       خَلَلٌ (اسم والجمع : خِلٌ وهو مصدر خَلَّ): ويأتي بمعنييْن:

# الأوّل: بمعنى خِلالٌ أو بيْن أو كل ما هو منفرج ما بيْن شيْئيْن .. فيقال: خَلَّ الرجلُ خَلَلَ الدِّيار أي سار وجاسَ وتردَّدَ بينَها، أو يقال: هو خَلَلَهُم أي بينَهم.

# الثاني: بمعنى اختلالٌ أو اعتلالٌ أو ضعفٌ أو نقصٌ أو اضطراب أو عدم توازن .. فيقال: في رأيه خَلَلٌ أو لديه خَلَلٌ عقلي أو خَلَلٌ في الذَّاكرة أو في الآلة خَلَلٌ أو هنا موْضع الخَلَل.

-       خِلَلٌ (اسم جمع خِلَّة): ويُطلَق على بقايا الطعام بين الأسنان وأيضاً على أداة استخراج هذه البقايا وتُسّمَّى خِلّة الأسنان.  

-       خُلَلٌ (اسم): وله معنيان:

# جمع خُلَّة وهي مؤنث خُل أي رفيقةٌ وصديقة فيقال: خُلَّةُ الرجل أي زوجته أو عشيقته.

# لقبٌ يُطلَق على المجنون أو المُخْتَل الذي يعاني من الخلَل العقلي والاعتلال النفسي واختلال الاتزان في تفكيره فيقال: رجلٌ خُلّلٌ أي مجنونٌ أو معتوه.

 

وكلنا نعلم أن الحاخام العقيد "إيال كريم" قائد الحاخاميّة العسكريّة الإسرائيليّة ما هو إلّا رجلٌ متطرّفٌ مختلٌ خَلَلاً كبيراً بعد أن خَلَّلَ أمثاله من المتطرّفين السابقين كـ"مائير كاهانا" و"عوفاديا يوسف" و"موردخاي إلياهو" وغيرهم وجعلهم خُلَّاناً له في عدائه للعرب .. وقد انتقد بشدّة وقف إطلاق النار الأخير بين الكيان الإسرائيلي وفدائيّي غزّة لأنه كان يريد قتل وتشريد أكبر عدد من الفلسطينيّين حيث أنه يرى أن كل فلسطيني - صغير أو كبير - يشكّل خطرًا على مستقبل إسرائيل العظمى بل ينبغي إفناء الشعب الفلسطيني كّله بلا رحمة دون تمييزٍ بين الرجال والشيوخ والنساء والأطفال فكلهم عدوٌ فعلي أو مُحتمَل .. وكان هذا الرجل المعتوه الذي يعاني من خَلَلٍ في عقله قد أفتى من قبل –ككاهنٍ يهودي متطرّف _ بجواز اغتصاب جنود الاحتلال الإسرائيلي للنساء غير اليهوديّات (يقصد بالطبع الفلسطينيات العرب) حفاظاً على لياقة الجنود ورفعاً لمعنويّاتهم وإفراغاً لشحنات الغضب داخلهم من أجل الارتقاء بالقدرة العسكريّة الإسرائيليّة .. ويُحكى عن المذكور أنه منذ خمس سنوات كان يزور إحدى الثكنات العسكريّة وبعد أن تناول وجبةً ساخنة مع القائد جلس معه يتجاذب أطراف الحديث ممسكاً بخِلَّة أخرجها من علبة الخِلَل ليُخَلَّلُ أسنانه وينظّفها مما علق بينها من خِلَل ثم تجرّع بضع كؤوسٍ من خَل العنب التي خَلَّلَت منذ أن خَلَّلَها وعتّقها بعض جنود الثكنة من سنين وبعد أن مَزَّ معها بقِطعٍ من المُخَلَّل الذي خَلَّلَه نفس الجنود خرج إلى باحة المعسكر وخَلَّ خَلَلَ خيام الجنود حتى وصلَ إلى ساحة التدريب واعتلى قاعدة العَلَم وجمع حوله الجنود والضبّاط واستهل عِظته لهم بأن خَلَّلَ إسرائيلَ في دعائه بأن يحميها الرب من أعدائها العرب المجرمين ودعاهم – وهو يتخَلَّلُ لحيته الكثّة بأصابعه _ إلى الاستبسال في قتالهم  ضد الفلسطينيّين الإرهابيّين ونصحهم بأن يعاملوا أعداءهم معاملة الحيوانات وأن يقتلوهم دون أي شفقة وأمرهم بأن يطلقوا الرصاص على أى فلسطيني يقع مصاباً فعلاجه حرامٌ حرام .. وطفق في ترتيل بعضٍ من آيات التوراه إلّا أنه توقّف فجأةً وهرع بالانصراف مهرولاً دون اكتراثٍ بالجمع الغفير الذي حوْله بعد أن تذكّر للتوْ أن الوقت قد سرقه وأنه تأخّر على خُلَّته التي كانت تنتظره منذ ساعة وقد كان يخاف منها دوناً عن خُلَله السابقات .... آه يا راجل يا خُلَل.       


google-playkhamsatmostaqltradent