خبر
أخبار ملهلبة

المثلبة (الرذيلة) الخامسة والعشرون: الفُضولُ والتَطَفُّلُ والتَدَخُّلُ في شِئُونِ الغَيْرِ وحَبُّ الاسْتِطْلاعِ أَوْ بالأَحَرَى حُبُّ الاسْتِنْطاع | سخصية مصر

 


الرُوحُ الهائِمَة

         

 

نَهَضَ الحاجُّ "أَبو قِشْرَةُ البُصيلي" واقِفاً بَعْدَ ساعاتٍ كانَ يُراقِبُ فيها أَحْوالَ أَهْلِ الحَيِ مِنْ أَمامِ دُكَّانِهِ "حانوتي الراحة الأَبَديَّة" كَي يَذْهَبَ إلى الصَيْدَليَّةِ ليَأْخُذَ حُقْنَةَ فيتامين في الوَريدِ لِتَشُدَّ مِنْ أَزْرِهِ صِحيَّاً فَيَسْتَطيعَ القيامَ بِمَهامِ عَمَلِهِ الشاقِ والأَهَمُّ القيامَ بِمَهامِّهِ كَكَبيرٍ للحَيِ ومُصْلِحٍ بَيْنَ أَهالي المِنْطَقَةِ وكاتَمٍ لأَسْرارِهِم، فَقَدْ كانَ مُنْذُ شَبابِهِ يَهوَى أَنْ يَسْتَطْلِعَ أَخْبارَ الناسِ ويَشْتَمَّ أَحْوالَهُم ويَعْرِفَ شُئُونَهُم ويَدْخُلَ بَيْنَهُم فيما يَعْنيهِ وفيما لا يعْنيهِ مُعْتَبِراً ذَلِكَ سُلوكاً حَميداً يَدُلُ عَلَى الشَهامَةِ والجَدْعَنَةِ التي تُمَيِّزُ أَوْلادَ البَلَدِ الذينَ يَسْعَوْنَ لِمَعْرِفَةِ أَسْرارَ جيرانِهِم ليَتَدَخَّلوا وَقْتَ الضَرورَةِ لِعَمَلِ الواجِبِ مِنْ دَعْمٍ أَوْ دَفْعٍ للضَرَرِ أَوْ إصْلاحِ ذاتِ البَيْن، ولَمْ يُعِرْ إلْتِفاتاً لِتَأَفُّفِ الناسِ مِنْ أُسْلوبِهِ مَعَهُم وإحْساسِهِم طوالَ الوَقْتِ بأنَّهُم تَحْتَ مُراقَبَتِهِ ورَفْضِهِم لانْحِشارِهِ في أُمورِهِم الخاصَّة.

وما إنْ قامَ - بَعْدَ أَنْ أَخَذَ الحُقْنَةَ في الصَيْدَليَّةِ - حَتَّى وَقَعَ مِنْ فَوْرِهِ صَريعاً عَلَى الأَرْضِ وباءَتْ بالفَشَلِ كُلُّ مُحاوَلاتِ أَهْلِ الحَيِ لإنْقاذِهِ فَلَمْ يَجِدوا بُدَّاً مِنْ نَقْلِ جُثْمانِهِ إلى مَنْزِلِهِ لِتَقومَ ابْنَتُهُ الوَحيدَةُ بإجْراءاتِ دَفْنِه.

ولأَنَّ الروحَ تَظَلُّ مُعَلّقَةً في الدُنيا هَائِمَةً حَوْلَ المَكانِ المَوْجودِ بِهِ الجَسَدِ حَتَّى الدَفْن؛ فَقَدْ تعَلَّقَتْ روحُ الحاجِّ "أَبو قِشْرةِ" بِحُدودِ العِمارَةِ التي يِسْكُنُ بِها جَسَدُه الآنَ ولَمْ تَسْتَطِعْ أنْ تَتَخَلّصَ مِنَ الخَصْلَةِ التي تَعَوَّدَ عَلَيْها الرَجُلُ فَقَرَّرَتْ أَنْ تَتَجَوَّلَ هائِمَةً حَوْلَ الجَسَدِ تَسْتَطْلِعُ أَخْبارَ المُحيطينَ بِهِ مِنْ سُكَّانِ العَمارَةِ وتَعْرِفُ ما لَمْ يِكُنْ يَعْرِفُهُ الحاجُّ عَنْهُم أَثْناءَ حَياتِهِ فالآنَ تَسْتَطيعُ الروحُ أَنْ تَقْتَحِمَ أَيَّ مَكانٍ دونَ أَنْ يَشْعُرَ بِها أَحَدٌ فَتَكْشِفُ الخَبايا المَكْنونَةَ والخَفايا المَصونَةَ والأَسْرارَ المَدْفونَة.

وبَدَأَتْ روحُ الحـــاجِّ بِزيارَةِ ابْنَتِهِ الوَحيدَةِ التي كانَتْ تَرْفُضُ كُلَّ مَنْ كانَ يُحْضِرُهُ الأَبُّ ليَتَقَدَّمَ لِزَواجِها، فَلَمْ تَسْتَغْرِبِ الروحُ رُؤْيَةَ الابْنَةَ وقّدْ كادَ قَلْبُها أَنْ يَنْفَطِرَ مِنَ البُكاءِ فَقَدْ ماتَ سَنَدُها الوَحيد، وكانَتْ الابْنَةُ تَحْبِسُ نَفْسَها في حُجْرَتِها وتَتَحَدَّثُ في الهاتِفِ مَعَ شَخْصٍ مجْهولٍ وتَقول :

- إزّاي بَسْ يا حَبيبي مِشْ عايِزْني أَمَوِّت نَفْسي مِ العِياط؟.. يَعْني مِشْ حَ اشوفَك قَبْلْ ما تسافِر؟.. ما ينْفَعْش تِؤَجِّل سَفَرَك شوَيَّة ونِتْجَوِّز بَعْد الأَرْبِعين؟.. الله يرْحَمُه بَقَى مَطْرَح ما راح كان واقِف فِ طَريقي حَي ومَيِّت.. الحَمْدُ لله أهو انْكَشَح مِنْ طَريقْنا.. خَلاص خَلاص.. بَعْد ما تِرْجَع مِ السَفَر بالسَلامَة.. بَسْ حَ تِوْحَشْني قَوي.. ما اعْرَفْش الكام اسْبوع دول حَ يعَدُّوا عَلَيَّ إزّاي؟.. دَه انا حَ اموت مِنْ غيرَك.

وهُنا تُصابُ الروحُ بالاشْمِئْزازِ والقَرَفِ مِمَّا رَأَتْهُ وسَمِعَتْهُ ونَدَتْ عَنْها كَلِمَةٌ واحِدَةٌ رَدَّاً عَلَى ذَلِكَ : "إسْفوخْس".

ثُمَّ حَلَّقَتْ الروحُ في الفَضاءِ حَتَّى حَطَّتْ في شِقَّةِ جارِهِ الصَيْدَلي الذي أَعْطاهُ الحُقْنَةَ قَبْلَ مَماتِه، وقَدْ كانَ هَذا الصَيْدَلي بِمَثابَةِ الأَخِ وأكْثَر، وكانَ يَتَكَلَّمُ هوَ الآخَرُ في هاتِفِهِ بِصَوْتٍ خَفيض :

- يا عَمْ قُلْت لَك تَعالَى خُدْ بَقيَّة بِضاعْتَك.. أَنا مِشْ عايِز قَلَق.. الراجِل الحانوتي دَه تاني واحِد يموت مِ الحُقَن المَغْشوشَة بتاعْتَك.. يا سِيدي يروحوا فِ سِتِّين داهْيَة مِشْ دي المُشْكِلَة.. أَنا كِدَه زَبايْني حَ يموتوا واحِد وَرا التاني.. حَ ابيع لِمين الأدْويَة المَغْشوشَة اللي انْتَ بِتْجيبها لي؟.. يَعْني إيه؟.. كام؟.. آه إذا كان كِدَه ماشي.. أَهي نِسْبِة المَـكْسَب دي تخَلِّيني أكـمِّل شُغْل مَعاك.. لأ لأ سيبها خَلاص.. بَسْ هات لي كَرْتونِة كَبْسولات "نَصـَّـــابومايسين خُمْسُميت مِلليجْرام" المَضْروبَة بتاعْتَك دي.. آه القَديم خَلَص كُلّه.. ماشي.. سَلام.

وهُنا تُصابُ الروحُ بالاشْمِئْزازِ والقَرَفِ مِمَّا رَأَتْهُ وسَمِعَتْهُ ونَدَتْ عَنْها كَلِمَةٌ واحِدَةٌ رَدَّاً عَلَى ذَلِكَ : "إسْفوخْس".

وفَضَّلَتْ الروحُ أَنْ تَطيرَ بَعْدَ ذَلِكَ إلى مَنْزِلِ جارِهِ تاجِرِ الوَكالَةِ العَجوزِ الذي أَفْنَى عُمْرَهُ في تَرْبيَةِ أَوْلادِهِ وبَناتِهِ ولَمْ يَتَزَوَّجْ بَعْدَ مَوْتِ أُمِّهِم في رَيْعانِ شَبابِها حَتَّى اسْتَكْمَلوا تَعْلِيمَهُم وتَزَوَّجوا وتَبَوَّأوا مِراكِزاً مَرْموقَة، ووَجَدَتْهُ الروحُ يَجْلِسُ عَلَى أَريكَتِهِ مُمْسِكاً بِوَرَقَةٍ وهوَ دامِعُ العَيْنيْن، فاقْتَرَبَتْ الروحُ أكْثَرَ فاكْتَشَفَتْ أَنَّ هَذِهِ الوَرَقَةَ هيَ نَفْسَها التي أَحْضَرَها مُحْضِرُ المَحْكَمَةِ ورَفَضَ البَوْحَ بِما فيها "لأَبو قِشْرةِ" رَغْمَ إلْحاحِهِ وعَرْضِهِ لِمَبْلَغٍ مِنَ المالِ ليَطَّلِعَ عَلَى ما بِها مِنْ أَسْرار، وعِنْدَما قَرَأَتْ الروحُ ما بالوَرَقَةِ تَبَيَّنَ أَنَّه إعْلانٌ مِنَ المحْكَمَةِ بِقَضيَّةِ حَجْرٍ رَفَعَها عَلَيْهِ أَوْلادُه العقَقَة.

وهُنا تُصابُ الروحُ بالاشْمِئْزازِ والقَرَفِ مِمَّا رَأَتْهُ وسَمِعَتْهُ ونَدَتْ عَنْها كَلِمَةٌ واحِدَةٌ رَدَّاً عَلَى ذَلِكَ : "إسْفوخْس".

وعِنْدَما حَلَّتْ الروحُ في شِقَّةِ جارِهِ صاحِبِ القَهْوَةِ الكَبيرَةِ والمَعْروفِ بتَدَيُّنِهِ الشَديدِ رَغْمَ ثَرائِهِ الفاحِشِ أَلْفَتْهُ يَقولُ لِصَبيِّهِ الذي يَعْمَلُ لَدَيْه :

- حَ ييجي لَك المَعَلِّم "بَرْهومَة" ويسَلِّمَك صَنْدوقين حَشيش وخَمَس لَفّات بانْجو حُطُّهُم مَعَ بَقيَّة البَضاعَة.. وما تِنْساش تِقَطَّع شُغْل النَهارْ دَه وتلِف كُل حِتَّة فِ وَرَقِة سوليفان عَلَشَان اللي يشْتِرِي يدْفَع ويمْشِي بسُرْعَة مِنْ غير ما حَدْ ياخُد بالُه.

وهُنا تُصابُ الروحُ بالاشْمِئْزازِ والقَرَفِ مِمَّا رَأَتْهُ وسَمِعَتْهُ ونَدَتْ عَنْها كَلِمَةٌ واحِدَةٌ رَدَّاً عَلَى ذَلِكَ : "إسْفوخْس".

وتَشَوَّقَتْ الروحُ لِتَعْرِفَ أَسْرارَ جارِهِ في الشِقَّةِ المُجاوِرَةِ وزَوْجَتِهُ اللذيْنِ كانا في شِجارٍ دائِمٍ وتَذكّرَت الروحُ ما حَدَثَ مِنْ أُسْــبوعٍ يَوْمَ أَنْ أَلْصَقَ صاحِبُها الحاجُّ "أَبو قَشْرَةُ" أُذُنَهُ عَلَى الجِدارِ الذي يفْصِلُ بَيْنَهُ وبَيْنَ هَذيْنِ الزَوْجَيْن فَسَمِعَ يَوْمَها الزَوْجَةَ تَقولُ لِزَوْجَها :

- أَيْوَه باحِبُّه.. وحَ تيجي مِ الشَغْل كُل يوم حَ تلاقيه فِ البيت وفِ أُوضِة النوم وعَلَى سريرْنا كَمان.. لإنِّي ما اقْدَرْش اسْتَغْنَى عَنَّه.. ولَوْ مِشْ عاجْبَك عَلَى كِدَه طَلّقْني.. ما هُو لَوْ انْتَ كُنْت بتَهْتَم بيَّ زَيْ ما بتَهْتَم بشُغْلَك وبتُقْعُد مَعايا فِ البيت قَدْ ما بتُقْعُد عَ القَهْوَة وبتُخْرُج تفَسَّحْني زَيْ ما بتِتْفَسَّح مَعَ اصْحابَك ما كُنْتِش انا وَصَلْت للدَرَجَة دي.. أَنا بَنِي آدْمَة بَرْضُه مِشْ حَجَر.

وساعَتَها وَصَلَتْ ابْنَتُهُ مِنَ الخارِجِ فَتَحَرَّجَ مِنْ أَنْ يِسْتَكْمِلَ تَنَصُّتَهُ عَلَى سَبَبِ الشِجار، ولَكِنَّ أَيَ لَبيبٍ لا يَجِدُ صُعوبَةً في إدْراكِ خِيانَةَ الزَوْجَةِ لِزَوْجِها الذي فَقَدَ إحْساسَهُ بالرِجولَةِ ولَمْ يَقْتُلْها، وجاءَتْ الآنْ الفُرْصَةُ للروحِ حَتَّى تَعْرِفَ باقيَ الأَسْرارِ فَهامَتْ مُسْرِعَةً إلى هُناكَ يَتَمَلّـكُها حُبُّ الاسْتِطْلاعِ الجارِفِ لِتَجِدَ الرَجُلَ وزَوْجَتَهُ يَتَعاتَبانِ في ساعَةِ صَفاء :

- خَلاص يا سِتّي آدِيني أَخَدْت أَجازَة أُسْبوع مِ الشُغْل حَ نسافِر فيه "اسْكِنْدِريَّة" ونِتْفَسَّح زَيْ ما انْتي عايْزَة.. وكَمان لَمَّا ارْجَع الشُغْل حَ ابْقَى أَقَضِّي مَعاكي فَتْرِة بَعْد الضُهْر كُلَّها ومِشْ حَ اروح القَهْوَة إلّا يوم الجُمْعَة بَسْ.. ها مَبْسوطَة؟.. عَلَشَان ما تِرْجَعِيش تقولي لي إنّي مقَصَّر فِ حَقِّك.. عَلَى الله بَسْ انْتي كَمان ما تزَعَلينيش وتبَطَّلي الداء اللي فيكي دَه.. كُل يوم أَلاقيكي مَعَ الزِفْت دَه.. دَه انا باشِّم ريحْتُه وانا طالِع مِنْ عَ السِلِّم ومِعْدِتي بتِقْلِب عَلَيَّ وابْقَى عايِز ارَجَّع اللى فِ بَطْنى.. وأَوِّل ما باشوفُه وهوَّ عَلَى حِـجْــرِك بيرْكِبْني مِيت عَفْريت وباحِس بقِلِة القِيمَة.. أَرْجوكي إوْعِديني ما تِبْقيش تدَخَّلِيه البيت تاني بَعْد كِدَه.

- خَلاص أَوْعِدَك يا حَبيبي.. ومُسْتَعِدَّة احْلِفْ لَك إنَّك طول ما بِتْعامِلْني كوَيِّس وبتِشْغِل وَقْتي مَعاك أَنا مِشْ حَ اجيبُه هِنا ولا حَ اقرَّب لُه أَبَداً.. بَسْ عايزاك تُعْذُرْني أَنا اصْلي كُنْت اتْعَوِّدْت عَليه جامِد.. ما انْتَ سايِبْني طول اليومْ زَيْ الكَلْبَة لوَحْدي ما فيش غيرُه هوَّ والتليفزيون بيسَلّوني فِ وِحْدِتى.. ما انْتَ عارِف إنَّك كُل حَاجَة فِ حَياتي ما ليش عَيِّل ولا تَيِّل يِشْغِلْني.. وبصَراحَة كَمان أَنا كُنْت باجيبُه قاصْدَة عَلَشَان اغيظَك وابَيِّن لَك إنّي بأكَسَّر كَلامَك وباعاقْبَك عَلَى إهْمالِك ليَّ وعَدَم قُعادَك فِ البيت مَعايَّ.

- خَلاص يا حُبّي عَفا اللهُ عَمَّا سَلَف بَسْ أَرْجوكي تِقومي دَه الوَقْت حالاً وتطَلّعيه بنَفْسِك بَرَّه البيت.. مِشْ عايِز اشوف وِشُّه.

- مِنْ عينَيَّ.. إنْتَ طَلَباتَك أوامِر يا عُمْري.. وحياتِك عَنْدي ما حَ يْدخُل البيت مَرَّة تانيَة ولا حَ يقَرَّب مِنْ بُقِّي تاني.

- أَنا مِشْ عارِف انْتي بِتْطيقي تقَرَّبيه مِنْ بُقِّك إزّاي ولّا إزّاي بِتْطيقي ريحْتُه.. أَنا عَنْ نَفْسي باكْرَهُه كُرْه العَمَى.. دَه رَبَّى لي حَساسِيَّة مِنُّه.

وهُنا تُصابُ الروحُ بالاشْمِئْزازِ والقَرَفِ مِمَّا رَأَتْهُ وسَمِعَتْهُ أكْثَرَ وأكْثَر، وبَعْدَ أَنْ نَفِذَت ما بجُعْبَتِها مِنْ كَلِماتِ "إسْفوخْس" فَقَدَتْ رَغْبَتَها المُلِحَّةَ في مَعْرِفَةِ المَزيدِ مِنَ الأَسْرارِ المُخْجِلَةِ ولَمْ تَعْدْ تَـحْتَملُ ما هوَ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَرَّرَتْ الروحُ أَلّا تَنْتَظِرُ دَفْنَ جُثْمانِ صاحِبِها وأَنْ تُسْرِعَ في مُغادَرَةِ هَذِهِ الدُنيا المَليئَةِ بالغَدْرِ والغِشِّ والعُقوقِ والكَسْبِ الحَرامِ والخيانَةِ وعَدَمِ النَخْوَةِ وافْتِقارِ الرُجولَة، فَحَلّقَتْ الروحُ عاليــاً قَبْلَ أَنْ تَسْمَـــعَ الزَوجَــــةَ وهيَ تَقولُ لِزَوْجِها في اسْتِغْراب :

- بِصَراحَة أَنا أَوِّل مَرَّة اشوف بَني آدَم عَنْدُه حَساسيَّة مِ اللِّبْ.

google-playkhamsatmostaqltradent